محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
355
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
بفصل الموضوعين وهما موضوع واحد ، ولهذا أدمجهما الخازن في تفسيره . الفصل الثالث : فصل في وعيد من قال في القرآن برأيه من غير علم : ثلاثة آثار هي التي أوردها المصنف ليبين الوعيد الشديد الذي ورد في حق المتقوّل على كتاب اللّه برأيه ، كما ذكر أثرين عن الصحابة يؤكدان ما أحدثه الوعيد الوارد من الخشية في نفوس الصحابة حتى أحجموا عن خوض هذا المضمار . ولأن المصنف يرى جواز التأويل في كتاب اللّه ، وخشية أن يلتبس ذلك بالقول في القرآن بالرأي أشار المصنف إلى أن التأويل لا يدخل تحت هذا الوعيد ، كما بين معنى التفسير بأنه الكلام في أسباب نزول الآية ونشأتها وقصتها ، وأن ذلك يكون بالسماع بعد ثبوته بالنقل . وختم الفصل بسوق الأثر الذي رواه عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والذي يبين نزول القرآن على سبعة أحرف وأن لكل آية ظهر وبطن ، وحد ومطلع . كما ذكر اختلاف العلماء في تأويلهم للظهر والبطن والحد والمطلع . رابعا - منهج البغوي في مقدمته : منهج البغوي في المقدمة أنه يبدأ الفصل بسرد الآثار التي اختارها مما يليق بموضوع الباب ، وذلك بذكر الأثر بإسناده إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ثم يبين من أخرجه من الأئمة في الغالب ، وإن كان المخرج قد قال فيه مقولة ، نقله ،